أدوية

غلوكوفاج _ Glucophage : الاستخدامات والآثار الجانبية

ماهو دواء غلوكوفاج؟

دواء غلوكوفاج هو عبارة عن مركب دوائي يستخدم في علاج مرض السكري من النوع 2. العنصر الفعّال الرئيسي في غلوكوفاج هو ميتفورمين (Metformin). يعمل ميتفورمين عن طريق تحسين استخدام الجسم للأنسولين وتقليل إنتاج الجلوكوز في الكبد. يُستخدم غلوكوفاج بشكل رئيسي لتخفيض مستويات السكر في الدم لدى الأشخاص الذين يعانون من مرض السكري من النوع 2.

استخدامات غلوكوفاج:

غلوكوفاج (ميتفورمين) يستخدم بشكل رئيسي في علاج مرض السكري من النوع 2، ولكن له أيضاً استخدامات أخرى، نذكر منها:

مرض السكري من النوع 2: يُستخدم غلوكوفاج كعلاج أولي لمرض السكري من النوع 2، ويُساعد في تحسين استخدام الجسم للأنسولين وتقليل إنتاج السكر في الكبد.

  1. متلازمة تكيس المبايض (PCOS): يُستخدم غلوكوفاج في بعض الحالات لعلاج متلازمة تكيس المبايض، حيث يمكن أن يساعد في تنظيم دورة الحيض وتحسين حالة الإفرازات الهرمونية.
  2. فقدان الوزن غير المقصود: يعتبر غلوكوفاج في بعض الأحيان مناسباً للأشخاص الذين يعانون من فقدان الوزن غير المقصود الناجم عن مشاكل في التمثيل الغذائي ومقاومة الأنسولين.
  3. تخفيض مستويات الكوليسترول: هناك بعض البحوث التي تشير إلى أن غلوكوفاج قد يكون فعالاً في تخفيض مستويات الكوليسترول في الدم.
  4. تأخير الشيخوخة: بعض الدراسات الحديثة تشير إلى أن غلوكوفاج قد يكون له دور في تأخير عمليات الشيخوخة وزيادة الأمان البيولوجي للجسم.

الآثار الجانبية:

غالبًا ما تكون الآثار الجانبية لـ غلوكوفاج (ميتفورمين) خفيفة إلى معتدلة وتزول بمرور الوقت، ولكن يمكن أن تشمل:

  1. اضطرابات في المعدة: مثل الغثيان، والقيء، والإسهال، وآلام المعدة. قد يكون من المفيد تناول الدواء مع الطعام لتقليل هذه الآثار الجانبية.
  2. فقدان الشهية: قد يلاحظ بعض الأشخاص فقداناً في الشهية أثناء استخدام غلوكوفاج.
  3. التغييرات في الوزن: قد يؤدي غلوكوفاج إلى زيادة أو نقصان الوزن لدى بعض الأشخاص.
  4. التهابات في الجهاز التنفسي العلوي: مثل نزلات البرد، والتهاب الحلق.
  5. الدوخة والصداع: قد تشعر بالدوخة أو الصداع في بعض الأحيان أثناء استخدام غلوكوفاج.
  6. ارتفاع مستويات حمض اللاكتيك في الدم (اللاكتيميا): هذه تعتبر آثاراً جانبية نادرة، ولكن يجب البحث عن علاماتها مثل الضعف، والتعب، والغثيان، والاستفراغ، والآلام في العضلات، والتنفس السريع.
  7. نقص فيتامين ب12: طويل الأمد يمكن أن يؤدي استخدامه إلى نقص فيتامين B12، الأمر الذي قد يتطلب تناول مكملات لهذا الفيتامين.

موانع استخدام غلوكوفاج:

هناك بعض الموانع التي قد تمنع استخدام غلوكوفاج (ميتفورمين)، وتشمل:

  1. المرضى الذين يعانون من مشاكل في الكلى: غلوكوفاج يتم طرحه من الجسم عن طريق الكلى، لذا إذا كانت هناك مشاكل في وظائف الكلى، فقد يكون غلوكوفاج غير ملائم للاستخدام.
  2. المرضى الذين يعانون من حالات تتعلق بالكبد: يمكن أن تؤدي بعض الحالات التي تؤثر على وظيفة الكبد إلى تراكمه في الجسم وزيادة خطر الآثار الجانبية.
  3. المرضى الذين يعانون من حساسية تجاه ميتفورمين: إذا كان هناك تاريخ لحساسية معروفة لميتفورمين، فقد يكون من الأفضل تجنب استخدامه.
  4. المرضى الذين يخضعون لإجراءات جراحية مع تناول أو احتفاظ بمواد يحتوي على اليود: قد يؤدي تناول مواد تحتوي على اليود أثناء استخدام الدواء إلى زيادة خطر حدوث حمض اللاكتيك في الدم.
  5. الحمل والرضاعة: يجب استشارة الطبيب قبل استخدام غلوكوفاج أثناء فترة الحمل أو الرضاعة.

التداخلات الدوائية:

يمكن أن يتداخل غلوكوفاج (ميتفورمين) مع عدة أدوية أخرى، وهذا يمكن أن يؤدي إلى تأثيرات جانبية غير مرغوب فيها أو تقليل فعالية العلاج. إليك بعض التفاعلات الدوائية الشائعة:

  1. مضادات الالتهاب غير الستيرويدية (NSAIDs)، مثل الايبوبروفين والنابروكسين: قد يزيد استخدام الدواء من خطر الحدوث مشاكل في الكلى عند تناوله مع مضادات الالتهاب غير الستيرويدية.
  2. مثبطات مستقبلات الأنجيوتنسين المحولة (ACE inhibitors) ومضادات مستقبلات الأنجيوتنسين II (ARBs): قد يزيد غلوكوفاج من خطر ارتفاع مستويات حمض اللاكتيك في الدم عند استخدامه مع هذه الأدوية.
  3. حاصرات بيتا (Beta blockers): قد يقلل استخدام حاصرات بيتا من تأثيرات الدواء.
  4. الكحول: قد يزيد تناول الكحول من خطر حدوث حمض اللاكتيك في الدم عند استخدام الدواء.
  5. بعض الصادات الحيوية، مثل الأموكسيسيلين و الكلاريثرومايسين: قد يزيد استخدام الدواء من خطر الحدوث مشاكل في الكلى عند تناوله مع مثبطات الحموضة البروتونية.

الجرعة وطريقة الاستخدام:

جرعة غلوكوفاج (ميتفورمين) وطريقة الاستخدام تعتمد على الحالة الصحية للفرد وتوصيات الطبيب، ولكن هناك جرعة نموذجية يمكن البدء بها وتعديلها وفقاً لاستجابة الجسم ومستويات السكر في الدم. الجرعة النموذجية عادة ما تكون كالتالي:

  1. الجرعة البدئية: 500 ملغ إلى 850 ملغ مرة واحدة يوميًا، عادةً مع وجبة الإفطار أو العشاء.
  2. زيادة الجرعة: يمكن زيادة الجرعة بتدريج حسب استجابة الجسم وتحمله للدواء، وعادة ما يُزاد بمعدل لا يتجاوز 500 ملغ إلى 850 ملغ كل أسبوعين أو ثلاثة حتى يتم الوصول إلى الجرعة المناسبة.
  3. الجرعة القصوى: غالباً ما تتراوح الجرعة القصوى لغلوكوفاج بين 2000 ملغ إلى 2550 ملغ يوميًا، وفقًا لتوصيات الطبيب.
  4. الحفاظ على الجرعة: بعد الوصول إلى الجرعة المناسبة وتحقيق التحكم في مستويات السكر في الدم، يتم الحفاظ على الجرعة دون تغيير، ما لم تتغير الحالة الصحية للفرد.

يجب اتباع تعليمات الطبيب بدقة بخصوص جرعة وطريقة استخدام غلوكوفاج، حيث يجب تناول الدواء مع الطعام لتقليل مخاطر الآثار الجانبية، ويُفضل تناول الجرعة في نفس الوقت يومياً.

من الضروري الالتزام بالمواعيد والتوصيات الطبية وعدم تغيير الجرعة أو التوقف عن تناول الدواء دون استشارة الطبيب.

للاطلاع على المنتجات الطبية الخاصة بنا يمكنك زيارة القسم الخاص بالمنتجات من هنا.

لطلب أي منتج الرجاء التواصل على صفحة ال Instagram الخاصة بالموقع أو من خلال ترك تعليق على المقال الخاص بالمنتج.

يمكنك قراءة المزيد من المقالات الطبية وآخر ماتوصل إليه العلم والطب من هنا.

يمكنك التواصل معنا ومشاركة آرائك من هنا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى